إستغرق حفر قناة السويس 10 سنوات وتم حفرها بواسطة العمالة المصرية، تم إفتتاح القناة للملاحة أول مرة في 17 نوفمبر 1869. بلغ عمق القناة في ذلك الوقت حوالى 8 أمتار كما بلغت مساحة القطاع المائى للمسطح المائى 304 متر مربع وأكبر حمولة لسفينة يمكن أن تعبر القناة 5000 طن وكان ذلك يتناسب مع حمولات السفن في ذلك الوقت. مع استمرار تطور صناعة السفن وبناء سفن أكبر في الحجم والحمولة، ظهر الإحتياج إلى تطوير قناة السويس وقد تم ذلك بمعرفة الشركة العالمية لقناة السويس البحرية حتى وصل غاطس السفن إلى 35 قدم ومساحة القطاع المائى للقناة إلى 1200 متر مربع قبل تأميم القناة في 26 يوليو 1956. اهتمت الإدارة المصرية بالاستمرار في تطوير القناة وتم ذلك على عدة مراحل لتتماشى مع التطور في صناعة السفن.

 
زاد الغاطس إلى 38 قدم ومساحة القطاع المائى للقناة إلى 1800 متر مربع وانتهت هذه المرحلة في مايو 1962. أعلنت إدارة القناة في يونيو 1966 عن خطة طموحة لتطوير القناة على مرحلتين لتصل بالغاطس إلى 48 ثم 58 قدم على التوالي. بدء هذا البرنامج ثم توقف نتيجة للحرب التى نشأت في 5 يونيو 1967 حيث توقفت الملاحة في القناة. أعيد فتح القناة للملاحة الدولية في يونيو 1975 بعد تطهيرها من مخلفات الحروب ورفع السفن الغارقة بين حربي 1967 و 1973 ولتظل القناة بنفس العمق والقطاع المائى لها قبل الإغلاق.

 
استمرت الإدارة المصرية بعد ذلك في مشروعات التطوير حتى بلغت حمولة السفينة المسموح بعبورها 210 ألف طن بكامل حمولتها، حيث وصل الغاطس إلى 62 قدم ومساحة القطاع المائى إلى 4800 متر مربع وطول القناة إلى 191.80 كم في عام 2001. نم ايضا في هذا المشروع إعادة تصميم المسارات المنحنية في القناة ليصل نصف قطر كل منها إلى 5000 متر على الأقل. كما تم حفر تفريعة جديدة تبدأ من الكم 17 جنوب بورسعيد شمالا حتى البحر الأبيض المتوسط شرق مدينة بورفؤاد لتسمح للسفن المتجهة شمالا للوصول إلى البحر بدون الدخول إلى ميناء بورسعيد.

 
وصل غاطس السفن المسموح لها عبور القناة إلى 66 قدما فى عام 2010 ، إن هذه المرحلة تستوعب جميع سفن الحاويات حمولة حتى 17000 حاوية تقريبا. ستكون القناة قادرة على أن تستوعب حوالي 99 ٪ من جميع الوسائل المستخدمة في النقل البحري في العالم بعد ان تصل الى عمق 72 قدما (المرحلة المستهدفة ولازالت تحت الدراسة)، وكذلك حوالى 96.2٪ من الوزن الساكن لسفن الصب، 80.3 ٪ من ناقلات البترول و100 ٪ من جميع ما تبقى من أنواع السفن المستخدمة في النقل البحري خصوصا سفن الحاويات من كل الأجيال القادمة ، بالإضافة إلى سفن فارغة تصل حمولتها إلى 440 ألف طن.

 

مراحل تطوير قناة السويس :
​​

البند
وحدة ​1869​​ 1956​ ​1962 ​1980​ ​1994 ​1996 ​2001 ​2010 2015​​​
الطول الكلى
​​كم
​164​ ​175 175​ 189.80​
​189.80
​189.80​
​​191.80
​​193.30​ ​​193.30​
المسارات المزدوجة ​​​كم​ ​-- 27.7​ ​27.7 ​77 77​ ​77 ​79​ ​​80.5
​113.3
العرض عند 11 م عمق​​ ​م​ ​-- ​60 ​89 160/175​ 170/190​ ​180/200
​​195/215
​​205/225
​​205/225
​​
​عمق القناة​
​م ​8​ ​14 ​15.5 ​19.5 ​20.5
​21​ ​​22.5​ ​24​ ​24
أقصى غاطس للسفن
قدم
22​ 35​ 38​ ​53 ​56 58​ ​62​​ 66​ 66​
​مساحة القطاع المائى
م 2 ​ 304​ 1200
1800​ ​3250/3600
3600/4000​ 3850/4300
​​4350/4800
4800/5200
​​
4800/5200
​​
​أقصى حمولة ساكنة
​طن​ ​5000 ​30000 60000​ ​150000 ​170000
​185000​ ​210000​ ​240000
​240000
ملحوظة طول التفريعات طبقاً للترقيم الكيلومترى لشمندورات البداية والنهاية بكل تفريعة

 

 

تطور القطاع المائى :

 

 

القدرة الاستيعابية للقناة :

أعلنت هيئة قناة السويس في يناير 2010 عن إنتهاء أعمال الوصول بغاطس العبور المسموح به إلى 66 قدم، وبذلك أصبحت القناة قادرة على إستقبال السفن المحملة تحميلاً كاملاً حتى حمولة 240 ألف طن ساكن.

كما أصبحت القناة قادرة على إستي​عاب النسب التالية من حمولات الأسطول العالمي:​

 

  61.2  % من إجمالي حمولات الأسطول العالمي لناقلات البترول (بحمولة كاملة). ​
92.7  % من إجمالي حمولات الأسطول العالمي لسفن البضائع الصب (بحمولة كاملة). 
والنسب الباقية من حمولات الأسطول العالمي لهذه الأنواع تستطيع عبور قناة السويس إما بحمولة مخففة أو فارغة. ​
100 % من إجمالي حمولات الأسطول العالمي لسفن الحاويات وحاملات السيارات وسفن البضائع العامة، ... الخ.​​​​ ​​​​